أخذ الجميع يبتسم على مُزاح «مروان» و«جنة» ليقترب «سالم» من «فرح» قائلًا بخفوت
_ فرح . انا هخرج ورايا شغل مهم . خلي بالك من نفسك . مروان هييجي معاكوا تخلصوا حاجتكوا و متتأخروش مش هوصيكِ .
«فرح» بطمأنة
ـ متقلقش يا حبيبي . شوف شغلك واطمن . انا كمان هاخد لبنى معايا حابة اخليها تتفاعل اكتر معانا و تحس انها واحدة مننا .
ابتسم «سالم» بحب فقد كان يحمل هم تلك الفتاة التي لا تزال منطوية على نفسها تحاول البقاء بعيده عن الجميع فقال بنبرة مُحبة
_ أحلى فرح في الدنيا كلها.
«فرح» بمُزاح
_ عد الجمايل بس.
«سالم» بعبث
_ هسددها كلها النهاردة بالليل . مقدرش يكون عليا حاجه لحد .
ـ انتوا بتتودودوا بتقولوا ايه ؟
هكذا تدخل« مروان» فـ ناظرته« فرح» باستخفاف قائلة
_ بتكلم انا و جوزي بتتحشر ليه ؟
«مروان» بسخرية
_ و مالك ممروعة اوي كدا ليه دا حيالله جوزك ! أما انا بقى صديقه و ابنه و ابن عمه و كاتم أسراره و حاجات كتير اوي يعني يحوقلي افهم بتقولوا ايه ؟
أنهى كلماته ثم التفت إلى «جوهرة» قائلًا بلهجة جادة
_ اصل الكبير دا يخصني انا و ام منصور ، فتلاقينا طول الوقت بنتخانق عليه . يعني الراجل محجوز من الآخر .
ارتفعت أحد حاجبيها للحظة قبل أن ترسم على ملامحها تعبير عدم الفهم فـ ناظرها «مروان» بتخابُث قبل أن يلتفت إلى« فرح» قائلًا بمُزاح