حاوط «سليم» كتف «جنة» وهو يقول بمرح و تشفي
_ جدعة يا جنتي . اهو الكلمتين دول بردوا نار عيلة كاملة محدش فيها قادر عليه .
ساندته «أمينة» قائلة بمرح
_ والله انك كارثة يا جنة. اول مرة مروان يسكت و ميقدرش يرد .
«مروان» بسخرية
ـ لا والله يا أمينة ! بتضحكي ومبسوطة اوي ! أبقي شوفي مين هيفتنلك عليهم بعد كدا ، و أنتِ يا قدرة الفول أنتِ بقى انا وداني شبه الستالايت ! طب ماشي . ابقي شوفي مين هيفتنلك على حبيب القلب و يقولك كل قاذوراته .
التفتت «جنة» إلى« سليم» بلهفة قائلة
ـ سليم انت ليك قاذورات !
«سليم» باندفاع
_ والمصحف ما حصل.
مروان بسخرية
_ اخس عالرجاله . مالك اتنطرت كدا ليه ؟ يا فضيحتنا قدام الأجانب .
كان يتحدث و عينيه على «جوهرة» التي كانت تراقب «سالم» عن كثب فقد كانت تلك هي المرة الأولى التي تراه يبتسم وقد وقعت أسيرة لتلك البسمة فـ هامت بها للحظات ولكن جذبتها كلمات «مروان» حين صاح قائلًا
ـ أنتِ يا ست أنتِ . هتاخديله صورة ركزي معايا شويه !
«جوهرة» مُدعيه عدم الفهم
_ عفوًا ماذا تقول ؟
التفت إلى« لبنى» التي تبتسم بصمت وقال حانقًا
ـ طب اقول ايه للغبية دي ؟ وأنتِ ايه محطوطة ع الصامت ! مبتدافعيش عني ليه ؟ و المخفية اللي اسمها سما دي راحت فين ؟