_ أن شاء الله هنسافر بكرة اسماعيلية عشان كتب كتاب نجمة و عمار آخر الأسبوع .
تهللت أسارير الجميع فتابع« سالم» حديثه قائلًا
_ طارق و شيرين هياخدوا عمتي النهاردة و يسبقونا . اما احنا هنستنى النهاردة عشان لو حد محتاج يشتري حاجه او ناقصه حاجه يكملها.
هتفت «جنة» بحماس
_ ايه دا الله هنعمل شوبينج !
اجابها «سليم» مازحًا
_ بقولك ايه هنطقم سوى .
تدخل «مروان» بصياح
_ شوبينج ايه ياختي هو أنتِ و أختك حالفين لـ تفلسوا العيلة دي . في ايه ؟
«سليم» بسخط
_ وانت مال اهلك فاكر كل الناس بخيلة زيك!
«مروان» بتهكم
_ و انت يا براد يا بيت . هتطقم من مين ياخويا ؟ دي هتلاقي مقاسها في قسم الأطفال . يعني اخركوا تجيبوا بدل فلة و الأقزام السبعة.
صاحت «جنة» بسخرية
_ اه و هنجبلك معانا بدلة شريك اهو شبهك و بودان زيك .
قهقه الجميع على كلماتها و من بينهم «سالم» الذي لم يفلح في قمع ضحكاته فـ اهتاج «مروان» غاضبًا
_ عجبتك اوي يا كبير ! بقى الشبر و نص دي بتتريق و مش عاجبها وداني .
«جنة» ببراءة
_ مش القصد يا مارو انا مش بتريق ، و بعدين لازم تكون مُتصالح مع نفسك مش معنى أن ودانك شبة الستالايت انك تتضايق . عادي جدًا الحياة مش كلها ودان يعني و بعدين لقيت سما الغلبانه رضيت بيك خلاص تعايش مع الموضوع بقى .