طافت عينيه فوق تقاسيم وجهها الرائع ليتبلور الإعجاب بهم الذي تجلى في نبرته حين قال
_ طب ابعد ازاى وأنتِ حلوة كدا !
كانت نظراتها تجري بكل مكان حولهم و هي تقول بخجل
_ سالم ابعد بقى متهزرش .
تراجع للخلف وهو يبتسم بحب على جميلته التي تتحول بين يديه إلى كل شيء يُحبه تارة إمرأة عاشقة متطلبة ، و تارة طفلة خجولة تخشى أن يراها أحد برفقة حبيبها .
_ انا سبتك بمزاجي لكن المرة الجاية مش هحلك يا فرح هانم .
التقمت عينيها ذلك الحارس الذي كان قادم من الجهة الخلفية فلم تستطِع الصمود أكثر لذا قالت باندفاع
_ سالم في موضوع مهم كنت عايزة اقولك عليه .
«سالم» باستفهام
_ موضوع ايه ؟
استجمعت شجاعتها و قالت بلهجة حاولت أن تكون ثابتة
_ امبارح شوفت حاجه كدا مش مريحاني و عايزة اقولك عليها .
«سالم» بترقب
_ قولي يا حبيبتي سامعك .
حاولت أن تصيغ حديثها لكي لا ترمي أحد باطلًا
_ امبارح شوفت دادة نعمة واقفة في الجنينة اللي ورا مع الحارس اللي هناك دا و شكلهم مكنش مُريح .
«سالم» باستفهام
_ يعني ايه مكنش مُريح ؟
_ يعني كانت بتتلفت حواليها ، و شكلها مخضوض كمان سمعته بيقولها حاجة زي دبة النملة توصله . معرفش انا مسمعتش غير كدا ، و قبل كدا شوفته بيشاور لحد بطريقة مُريبة و معرفش الحد دا مين ؟