رمقه «سالم» بحنق قبل أن يقول بجفاء
_ اوعى من وشي .
قطع حديثهم صوت «جوهرة» القادم من الأعلى
_ سيد سالم . جيد أنني وجدتك .
«مروان» بسخرية
_ سيد سالم سينخرب بيته بسببك ايتها الجوهرة .
اقترب من «سالم» قائلًا بخفوت
_ بقولك ايه ام منصور على اخرها بره و ممكن تنفجر فينا كلنا . اخلع وانا هعطلها .
لم يكُن في مزاج جيد لكليهما لذا تجاهل وجودهم و توجه إلى الخارج فصاح «مروان» بسخرية موجهًا حديثه إلى «جوهرة» التي كانت تهرول خلف «سالم»
_ ما اخبار كاحلك ؟ أرى انك تحسنتي كثيرًا و تمشين بكل سهولة هل انتم الألمان تُشفى عظامكم بسرعة البرق أم أنك من المستذئبين ؟
أجابته بحنق
_ صباح الخير لك أيضًا .
ثم تجاوزته في طريقها إلى «سالم» الذي توقف على مضض إثر نداءاتها
_ هل تتجنبني أن ماذا ؟
«سالم» بجفاء
_ لا ولكنني لست في مزاج للحديث مع أحد هل أجلتي ما تريدينه لوقتًا آخر !
«جوهرة» بنبرة ذات مغزى
_ تعلم الأشياء التي بيننا لا يُمكن أن تؤجل لوقتٍ آخر !
«سالم» بجفاء
_ عفوًا .
«جوهرة» بلهفة
_ اقصد هارون . كنت أود أن اطلب منك شيئًا هام للغاية؟
«سالم» بفظاظة
_ هاتي ما عندك .
ـ أُريد شيء ملموس باستطاعته أن يُقنعه بأن والدته لم تقم بالتخلص منه . احتاج الى دليل مادي فـ هارون رجل عملي و يؤمن كثيرًا بالأدلة و البراهين.