ترددت «نجيبة» قليلًا ولكنها أرادت البقاء حتى يتثنى لها مُراقبة «صفوت» و معرفة أي شيء قد يُفيدها لذا تصنعت التعب قائلة
_ لاه. اني مش هجدر . تعبانه من السفر ، و بعدين هو اني لسه هلبس ولا هتشيك اي حاچة تجضي الغرض و السلام .
اومأت سهام برأسها قبل أن تقول بهدوء
_ عمومًا براحتك. انا قولت اقولك يمكن تحبي تيجي معانا.
_ لا روحوا انتوا .
«سهام» بجمود
_ زي ما تحبي . عمومًا صفوت و حلا هنا . انا و نجمة بس اللي هنخرج .
رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين “![]()
★★★★★★★★★★
★★★★★★★★★★
_ صباح الأناناس على عم الناس .
هكذا تحدث «مروان» إلى «سالم» الذي كان مُكفهر المعالم فقد استيقظ ولم يجدها بجانبه وقد ظن أنها لازالت غاضبة من ما حدث البارحة وقد أثار هذا الأمر حنقه فارتدى ثيابه و توجه للخارج ليرى أين هي ؟ و لسوء حظه اصطدم ب«مروان» في طريقة
_ صباح الخير .
هكذا تحدث بجفاء ليُجيبه «مروان» بتهكم
_ شكل صباح متنفضلها و مش طايقة نفسها.
«سالم» بجفاء
_ بتقول ايه ؟
«مروان» بلهفة
_ بقول صباح قاعدة في الجنينة بره .
«سالم» باستفهام
_ صباح مين ؟
«مروان» بمزاح
_ اقصد ام منصور قاعدة تحتسي النسكافيه في الجنينة. صحيالنا من النجمة تقرف فينا. مش كفاية ثروة العيلة اللي مضيعاها لا كمان صاحية ترازي فينا .