رواية في قبضة الاقدار الجزء الثالث ( انشودة الاقدار ) الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم نورهان العشري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تراجع الرجل عن حديثه وقال بنبرة جافة

_ خلاص يا نجيبة . أنتِ عارفه ان طول ما الواد معاهم وانا اعصابي بايظة .

«نجيبة» بلهفة

_ طب ايه چولك بجى أن الواد هيبجى لوحده على آخر السبوع ده .

_ بتقولي ايه؟

_ بقولك أن العيلة كلاتها چاية عشان كتب الكتاب اهنه في اسماعيليه ، و الواد هيفضل هناك . لوحده اهي فرصه بدل ما تخطوف نچمة و تساومهم يبجى تجصر الشر و تاخد اللي ليك من غير عوق .

صمت الرجل لثوان قبل أن يقول بتفكير

_ هي فكرة . بس اتأكدي أنه فعلاً هيفضل هناك .

ـ ايوا . بجولك ده محبوس هناك . يبجى هيچيبوه معاهم الفرح !

_ طيب لو عرفتي اي حاجه بلغيني .

أغلقت «نجيبة» الهاتف لتلتفت إلى الخلف فوجدت «سهام» تقف على باب الغرفة فارتعبت «نجيبة» و تراجعت خطوتين إلى الوراء بذُعر فقالت «سهام» بلهجة ودودة

_ ايه يا حاجه نجيبة مالك ! اتخضيتي كدا ليه ؟

«نجيبة» بتلعثُم

ـ لاه . اني بس اتفاجئت لما لجيتك واجفة مش تخبطي على الباب جبل ما تدخلي !

تغاضت «سهام» عن وقاحتها وقالت بلهجة هادئة

_ في الحقيقة أنا خبطت بس أنتِ مخدتيش بالك . يظهر المكالمة اللي معاكِ كانت مهمة. عمومًا انا قولت أجي اقولك احنا نازلين نشتري حاجات عشان كتب الكتاب . لو حابه تنزلي معانا تعالي .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لم تكن النهاية الفصل الاربعون 40 والاخير بقلم عفاف شريف - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top