«جنة» بغضب
_ بطل استظراف و حسابك معايا بعدين.
«مروان» بتهكم
_ ولا بعدين ولا قبلين . تعالي هنا بس عملالي فيها سبع رجالة في بعض وأنتِ لو حد نفخ فيكِ هتطيري كدا .
اقتربت منه حانقة والعبرات تكاد تنبثق من مقلتيها فتابع «مروان» قائلًا
_ من غير يمين يابنتي قولتله يا سلومة ما اجتمع رجل وامرأة الا وكان الشيطان ثالثهما مسمعش كلامي .
برقت عينيها و تبدل الحزن الى الصدمة وهي تقول
ـ نهار اسود هما اجتمعوا فين ؟
«مروان» باندفاع
_ ايه دا هما اجتمعوا ؟
«جنة» بسخط
_ مش انت اللي لسه بتقول ؟
«مروان» باندفاع
_يادي النيلة يا مروان انت عايز تصلح بينهم . بقولك ايه انا مقولتش حاجه أنتِ اللي قولتي .
صاحت «جنة» بانفعال
_ مروان اتظبط معايا .
«مروان» بمهادنة
_ بقى دي آخرة تربيتي فيكِ ! كلمة تجيبك و كلمة توديكِ كدا ! معندكيش عقل ! بقى جوهرة الحلوة المسكرة هتبص لسلومة الاقرع بردو .
خرجت الكلمات منها مندفعة و هب القلب للدفاع عنه
_ و متبصش ليه هي تطول . هو في زي سليم !
«مروان» بتخابُث
_ ولما مفيش زي سليم ياختي مشحططاه وراكِ ليه ؟ هاه. الواد حليوة و جان و متريش
رفع رأسه للسماء قائلًا
_ سامحني يارب عالكذب دا .
ثم تابع بتقريع
_ تسبيه كدا فريسة للفتيات الحسنوات . دا بدل ما تتبتي فيه . عماله تمرمطي في اللي جيبينه اكمن حماتك هطلة فاكرة أن مفيش حد هيقفلك !