قال جملته الأخيرة مازحًا فزجره «سليم» قائلًا
_ ياخي مبتكملش جملة مفيدة أبدًا .
«مروان» ساخرًا
_ طب خد واحدة مفيدة اهي . جالك الموت يا تارك الصلاة .
لم يفهم« سليم» معنى حديثه إلا حينما اتجه بعينيه إلى ما يناظره «مروان» فوجد «جنة» تتقدم تجاههم بخطٍ غاضبة و أعين ينبعث منها الشرر فاردف «مروان» بحماس
_ بص بقى يا ريس . سيبلي الطلعة دي وانا زي ما عكتها هصلحها .
«سليم» بحنق
_ تصلح ايه الله يخربيتك دي زي ما تكون جايه ترتكب جناية !
«مروان» بسخرية
_ بس متقاطعش. يالا انت اخلع وانا هفهمها.
_ اخلع ازاي يعني ؟
هكذا استفهم «سليم» بحنق فأجابه «مروان» بعُجالة
_ إعمل نفسك بتتكلم في الفون وابعد .
طاوعه« سليم» الذي لأول مرة يشعر بالخوف من مظهرها الذي يبدو و كأنها ستقيم القيامة احتجاجًا على ما حدث و على الرغم من عدم ثقته في ذلك الوغد الا انه يأمل أن يستطِع إصلاح الأمر
جن جنونها حين رأته يتحدث على الهاتف و يبتعد و ما أن أوشكت على ملاحقته حتى اوقفتها كلمات «مروان» المُعاتبة
_ دا كلام ؟ بقى المارون جلاسيه بتاع البيت يتحول لهولاكو كدا عشان سلومة الاقرع ؟
توقفت «جنة» قائلة باستنكار
_ هولاكو! مين هولاكو دا ؟
«مروان» بسخرية
_ و كمان جاهلة ؟ يا حظك المايل يا سليم .