_ هي ايه الدنيا ؟
«مروان» بسخرية
_ الدنيا خربانه . الست جوهرة عينها من الكبير ، و فرح بكرشها دا يا عيني مش عارفه تعمل ايه ولا ايه ؟
تنبه «سليم» كلماته فقال مصدومًا
_ بتقول ايه ؟
«مروان» بحنق
_ اللى سمعته. حركاتها و تلميحاتها مقفوشة اوي.
«سليم» بتحفز
_ دا حنا على كدا لازم ننبه سالم .
«مروان» بسخرية
_ سالم مين اللي تنبهه ؟ دا الباشا يا ابني . دا يطبقها و يحطها في جيبه الصغير هي و عشرين زيها .انا مش خايف غير على فرح . تحسها على اخرها ومش عايزة تبين ، و بتتعامل على أن المواضيع عادية .
«سليم» بتفكير
_ تفتكر فرح حست بحاجه ؟
_ حست ايه ؟ بقولك على آخرها . انا اللي مش مريحني أن البت دي نظراتها فيها غدر خايف تأذيها.
هكذا تحدث« مروان» لأول مرة بجدية تحمل طابع القلق الذي عرف طريقه الى صدر «سليم» الذي قال بتذمُر
_ بقولك ايه انت هتقلقني ليه !
«مروان» بتقريع
_ مالازم تقلق اومال انت عايش معانا جبلة ؟ ما كلنا قلقانين ، و بعدين الحكاية لسه مطولة ، وطول ماهي مخلصتش البت دي هتفضل هنا ، و أنا دي اكتر حاجة مخوفاني .
«سليم» بتفكير
_ يبقى كدا عنينا لازم تكون في وسط راسنا . دي كدا ناوية توسخ .
«مروان» بجمود
_ انا عيني عليها في كل مكان . ياخي دانا بفكر اروح ابات معاها في الأوضة .