اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ: عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ [مَا اسْتَعَاذَ بِكَ] [مِنْهُ] عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ، وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ لِي خَيْرًا ![]()
★★★★★★★★★
كان ينام كعادته فوق ذلك السرير المُهتريء فـ تفاجيء بصوت الباب يُفتح و إذا ب«جوهرة» تطِل منه فهتف بسخط
_ ما السوء الذي فعلته بحياتي حتى اراكِ دائمًا بوجهي ؟
«جوهرة» بسخط
_ انت ناكر للجميل اتعرف ذلك ؟
_ و أنتِ لعينة . ما الذي أتى بكِ ؟
«جوهرة» بنبرة حادة
_ أريد أن اجعلك تعرف الحقيقة ، فأنت صديقي ولا اقبل بأن أراك في هذا المكان أبدًا ، و والدتك التي تحتضر من اجلك …
قاطع حديثها صوت تكه الباب التي وصلت إلى مسامعهم فتقدمت وعلى وجهها ابتسامة لعوب تشبه لهجتها حين قالت