«مروان» باندفاع
ـ تعترض ايه انت تطول ؟
_ بس يا زفت انت.
تابع «مروان» إقناعه قائلًا
_ يا ابني مش القصد . بس انت راجل مُرزق حد يقول للرزق لا . واقف لا بيك ولا عليك لقيت واحد بيحط مزة في حضنك هتقوله لا !
«سليم» باحتقار
_ تصدق انك واد عينك زايغة و واطي و قال بتلوم على طارق ! انت يا ابني مش متجوز ؟
«مروان» باندفاع
_ والمصحف ما حصل . انا متجوز ! كان على عيني .
«سليم» بحنق
_ اومال سما دي تبقى ايه ؟
«مروان» بتهكم
_ تكفير ذنوب . أو تقدر تقول عملى الأسود في حياتي هي و عمتك.
«سليم» بتقريع
_ يا ابني افهم . سما بتمر بمرحلة صعبة هي و عمتك و شيرين .لازم تقف جنبها .
«مروان» بحنق
_ والمصحف هموت و اقف جنبها هي اللي مش راضيه يا بنتي انا جوزك . طب ابن خالك . طب سبيني اعمل اي منظر مفيش . عندك امبارح قعدت اطبطب و اهنهن و اسف على ناجى و على شجرة العيلة نفر نفر عشان خاطرها و ربنا هداها طلع النهار العفريت حضرتك و هوب سابتني و راحت تزور امها لوحدها . على الرغم أننا متفقين نروح سوى.
«سليم» بتفكير
_ هي سما تحسها غريبة فعلًا
«مروان» بحنق
_ غريبة و مُريبة و احتمال تكون ملبوسة كمان ماهو انا أصلي مّبخت .
لفت انتباهم «جوهرة» التي تقدمت إلى الداخل فاستفهم «سليم» قائلًا