_ و ماله يا دكتور . بس خليك كد كلامك بجى عشان اني بنفسي اللي لو لجيتها رايده ترچع هجعدها لحد ما تِعرِف أن الله حج و تفهم حجوج مرتك عليك ، و تشيل المخفي حازم ده من دماغك خالص .
لم تكُن تُريد الاستماع الى حديثهم حتى انها لعنت تلك الصدفة التي جعلتها تقف لتسمتع إلى كلماته القاسية التي على الرغم من تأثيرها المُريع عليها إلا أنها مدتها بقوة كبيرة جعلتها ترسم اجمل ابتسامتها وهي تودع الجميع وهي ترتدي قناع الفرح كونها ذاهبة لرؤيه عائلتها فحين عانقها «عبد الحميد» قائلًا بعتب
_اكده يا حلا فرحانه ولا اكننا حابسينك و بنعذبوكي هنا اياك ؟
حاولت إضفاء المرح على لهجتها و الشوق أيضًا حين قالت
_ والله أبدا يا بابا الحاج بس اهلي وحشوني اوي و بيتنا كمان . حاسة اني عايزة اطير و اروحلهم .
كانت تعلم أنها تُثير غضبه و قد كان هذا اقصى ما تتمناه في تلك اللحظة أن تُعاقبه على حديثه المُشين بحقها وحق عائلتها و قد كان هذا بداية الطريق لتعليمه آداب التعامل معهم في المستقبل
_ هتوحشينا يا بتي . اللي مصبرني أننا هناجابل في كتب الكتاب اخر السبوع أن شاء الله .
عانقتها «حلا» بحب كبير لتلك السيدة العظيمة التي لا تقبل في الحق لومة لائم و قالت بحب