صُعِق الرجُل حين لم يجد ضالته و شعر بأن هُناك شيء خاطيء ليتفاجأ بذلك النور الذي أُضيء في الغرفة و ضربة قوية فوق مؤخرة رأسه أفقدته الوعي في الحال .
_ صفوت بيه الأمور تحت السيطرة .
هكذا تحدث الحرس إلى «صفوت» الذي كان في طريقه إلى مدينة الإسماعيلية و معه كُلًا من« سهام» و «نجمة» و «حلا» و «نجيبة» التي كانت تنتفض من فرط الذُعر حين سمعت كلمات «صفوت» الغاضبة
_ بتقول ايه ؟ حرامية حاولوا يسرقوا البيت ؟ ازاي حصل الكلام دا ؟
صمت لثوان قبل أن يقول بغضب
_ طب كتفوهم و سلموهم للمديرية وانا هكلم الظابط حسام يعمل اللازم ، و هتابع معاكوا.
اغلق «صفوت» الهاتف فاندفعت «سهام» قائلة
_ في ايه يا صفوت و حرامية ايه ؟
«صفوت» بغضب
_ مُسجلين خطر هجموا على المزرعة بس الحراس مسكوهم ، و هيسلموهم للمُديرية عشان يحققوا معاهم و يعرفوا جايين من انهي داهية دول .
شهقات قويه خرجت من أفواه النساء فتابع «صفوت» حانقًا
_ هوصلكوا و ارجع اشوف الموضوع دا .
«سهام» بلهفة
_ طب وكتب الكتاب ؟ هتلحق ترجع ؟
«صفوت» بسخط
_ ما أنتِ شايفة يا سهام اللي حصل ؟ حد كان على باله أن في ناس تجيلها الجرأة تدخل بيتي بالطريقة دي ؟
تدخلت «نجمة» قائلة بذُعر
_ دول لازمن جلبهم ميت . طب و ليه يدخلوا بيتنا ؟ چايين عايزين ايه دول ؟