جن جنون «سليم» من كلماته و صاح غاضبًا
_ بقى انا جريت وراك من الباب للطاق كدا ! مش انت اللي لسانك فالت و لبستني في حيط !
«مروان» بجدية زائفة
_ يا عبيط افهم. دانا بعمل لمصلحتك .
«سليم» باستنكار
_ مصلحتي ! تخرب بيتي وتقولي مصلحتي !
ضاق ذرعًا من أولئك الحمقى فتركهم ليتوجه إلى الداخل ليُجيب على هاتفه بينما تابع «مروان» موضحًا
_ هي البت جنة مش المفروض عرفت قيمتك و ربنا هداها و بدأتوا صفحة جديدة ؟
«سليم» بجفاء
ـ مفروض طبعًا قبل ما تتنيل انت و تبوظ كل حاجه .
«مروان» بتوضيح
_ يا أبني و انت تضمن منين ان الكلام دا صح . انتوا اتصالحتوا بالليل ولا بالنهار ؟
تذكر «سليم» تلك الليلة الرائعة التي قضاها بين ذراعيها فلانت ملامحه و ارتسمت ابتسامة رائعة فوق شفتيه فصاح «مروان» قائلًا
_بدل ضحكت كدا يبقى بالليل.
زجره «سليم» قائلًا بجفاء
_ اتلم يا زفت انت.
_ يا ابني مش القصد . بس انا عارف الحريم ، و بعدين كلام الليل مدهون بزبدة يطلع عليه النهار يسيح . يبقى لازم يكون في اختبار قوي لمدى ثقتها فيك ، وانها فعلا اتغيرت و مش هتقعد تقرفنا كل شويه غضبانة . فاضيين احنا ؟
لوهلة اقنعه ذلك الوغد بوجهة نظره فأجابه «سليم» بتفكير
_ ايوا و بعدين هي لازم تكون عارفه اني عمري ما اعمل حاجه وحشة تغضب ربنا . الموقف كله كان غصب عني ، و مكنش في وقت حتى اعترض .