هكذا تحدث «طارق» حانقًا فأجابته «جنة» بمواساة
_ معلش يا طارق . هنعمل ايه ؟ لازم نتحمل كلنا لحد ما الغمة دي تخلص . طمني على عمتو همت و شيرين ؟
«طارق» بخشونة
_ الحمد لله بخير ، و شيرين هناك معاها انا جيت اخدلها هدوم و شويه حاجات كدا لحد ما نشوف هنعمل ايه ؟
_ ربنا يعينك . خليك جنبها هي اكيد محتجالك الفترة دي .
طارق بحزن
_ الحقيقة هي محتجالنا كلنا يا جنة . شيرين حساسة اوي ، و موضوع الزفت دا عاملها عقدة لازم تحس أن الكل حواليها و بيحبوها.
«جنة» بلهفة
_ دا طبعًا . كلنا اخواتها ، و لازم نكون جنبها . اطمن انا هروح انا وسليم النهاردة أن شاء الله نطمن عليهم و هشوف لو فرح جت معانا .
ابتهج قلبه لحديثها فقال بلهجة مرحة
_ على فكرة البيت كان مضلم من غيرك ، و الواد دا كان دمه يلطش . اكسبي فينا ثواب ، و متقلبيش عليه تاني .
ابتسمت «جنة» بمرح قائلة
_ عشان خاطركوا بس . هاجي على نفسي .
قهقه الثلاثة فتوجه «طارق» للداخل فاعتقلت يد «سليم» خصرها و قال الأخير بوعيد
_ لا والله . بقى عشان خاطرهم هتيجي على نفسك !
«جنة» بمرح
_ ايوا اومال اسيب الناس تتظلم معاك يعني . بضحي اهو. انا اصلي شمعة تحترق من أجل الآخرين.
ضيق عينيه بمكر تجلى في نبرته حين قال