_ نفسي اخلص عليه .
قهقهت «جنة» بصخب على كلماته وهي تقول من بين ضحكاتها
_ يالهوي وهو البيت يبقى له طعم من غير مارو . لا يا سولي ملكش حق .
«سليم» مبهوتًا من ضحكتها الرائعة و ذلك اللفظ التحبُبي الذي نادته به
_ ايه ؟ قولتي ايه ؟
«جنة» بدلال
_ قولت سولي . بدلعك بلاش ؟
«سليم» بلهفة
_ بلاش ايه ؟ إياكِ تقوليلي حاجة تانية غيره . بس بلاش قدام كلب البحر دا . عشان هيسيحلنا عـ الفضائيات.
تقدم «مروان» منهم تزامنًا مع وصول سيارة «طارق» الذي كان يُقل «سما» إلى المنزل فاندفعت الأخيرة إلى الداخل بغضب فهتف «مروان» حانقًا
ـ اهي الأرملة السوداء بتاعتي شرفت اهي .
«سليم» بتشفي
_ والله تستاهلها . دي اللي هتطلع عليك القديم و الجديد.
«مروان» بسخط
_ ماهو اللي هتعمله فيا هطلعه عليكوا ، وحياة أمي لهتسبب في طلاقكوا كلكوا بس الصبر.
التفت إلى «سما» التي كانت تأخذ طريقها إلى باب القصر فصاح بغضب
_ أنتِ يا ولية واخدة في وشك وراحة فين ؟ ملكيش راجل يحكمك ! بت . أنتِ ياللي تتشكي في صوابع رجلك استني.
تقدم «طارق» منهم وهو يقول بحبور
_ اذيك يا جنة عاملة ايه ؟
«جنة» بلهجة ودودة
_ الحمد لله يا طارق انت عامل ايه ؟
_ الحمد لله. بنحاول نعيش زي البني آدمين ما انتِ شايفه اللي بيحصل .