_ الموقف اللي حصل تحت دا كان سيء انا عارف . بس أنتِ كمان عارفاني كويس .
«فرح» بجفاء
_ عرفاك ، و مش مستنيه منك تبرير . لإني عارفه أنه بردو ميلقش بيك ولا بيا .
امتدت انامله تلامس ملامحها بحنو تجلى في نبرته حين قال
_ انا عارف انك عاقلة و ذكية . بس بردو حقك عليا .
لامست كلماته قلبها ولكن كان التوقيت و توالي الأحداث وقعه سيء عليها إضافة إلى خوفها من كل ما يحدُث لذا قالت بلهجة جافة
_ مش معني اني ذكية و عاقله اني هسمح لموقف زي دا يتكرر تاني .
لم تُعجبه لهجتها ولكنه كان يُقظر غضبها لذا قال بجمود
ـ الموقف كان قضاء وقدر يا فرح .
«فرح» بجفاء
_ طب ياريت لما القضاء و القدر دا يحصل تاني متكونش انت موجود او حتى في الصورة . عشان مش ضامنة رد فعلي هيبقى عامل ازاي ؟
كان الغضب يموج بـ حدقتيها و يتجلى بوضوح فوق معالم وجهها لذا استمسك بآخر ذرات الصبر لديه وقال مُحاولًا انتزاعها من بين براثنه
_ أول مرة اشوفك وأنتِ غيرانه على فكرة !
حاولت التغلب على ألمها الجسدي و ذلك الوجع الذي ينغز بصدرها جراء صورة تلك الحقيرة وهي متعلقة بزوجها و قالت بجفاء
_ الموضوع مالوش علاقة بالغيرة . بس مش هسمح أبدًا بأن أي حاجه تقلل من احترامي . كمان انا لو هغير اغير من حد يكون ند ليا ، وانا مفيش واحدة تنفع تبقى ند ليا يا سالم يا وزان .