_ لقد لويت كاحلي بطريقة سيئة . أخشى أن يكون هُناك كسر .
«فرح» بأسف زائف
_ اوه . عزيزتي . كم هو مؤسف ذلك ، ولكن الجيد بالأمر أن تتعلمي الا تنظُري للأعلى و إلا في المرة المقبلة قد تكسرين عُنقك .
حانت منها نظرة قاسية حدجته بها قبل أن تتراجع برأس مرفوع و بنيه شامخة تتوجه إلى الأعلى مما جعل الغضب يجتاحه كطوفان جعله يزمجر بصوت جهوري
_ نعمة.
هرولت« نعمة» إلى حيث يقف« سالم» الذي قال بجفاء وهو يتوجه إلى الأعلى
_ شوفيها مالها.
ما أن غادر حتى همهمت جوهرة بوعيد
_ سنرى أيتها العاهرة من منا ستكسُر عنقها في المرة القادمة ؟
بخطوات غاضبة توجه إلى غرفته ليجدها تقف أمام النافذة تُعطيه ظهرها على الرغم من أن باب الغرفة أصدر صوتًا عاليًا حين اغلقه ولكنها لم تلتفت لذا تقدم منها و هو يحاول تهدئة غضبه بشتى الطُرق ليقف خلفها مُباشرةً قائلًا بلهجة خشنة
_ فرح .
التفتت تناظره بصمت و ملامح هادئة تُنافي ذلك الغضب الهائل بغاباتها الزيتونية فلعن بداخله للمرة التي لا يعرف عددها فقد كان موقفًا مُريعًا بالنسبة له و تبريره لهو السخافة بعينها فقد كان الأمر برمته لا يليق به ولكنه لسوء حظه يمُس اغلى ما يمتلك لذا تجاهل كل شيء وقال بنبرة هادئة