لم يكُن أمامه مفر من إسنادها وهو يقول باستفهام
_ ماذا هُناك ؟
لم يكُن قد رأى« فرح» التي انتفضت كل خلية بصدرها ما أن شاهدت تلك المرأة تكاد تكون بين أحضان زوجها بتلك الطريقة فتيبست أقدامها غير قادرة على الحركة غافلة عن أعين يلتمع بهم المكر الذي يُنافي لهجتها حين تصنعت الألم قائلة
_ لقد التوى كاحلي بطريقة سيئة . من فضلك ساعدني .
زفر «سالم» حانقًا من هذا الموقف السيء ، وقام بامساك كفها و يده الأخرى على مقربة من خصرها دون أن يلمسها ، ولكنه فجأة استشعر وجودها ليرتفع برأسه يجدها تقف في منتصف الدرج بأعين يلتمع بهم الغضب الذي يُنافي وهن ملامحها فلعن داخله و إذا به يجدها تواصل هبوط الدرج لتتقدم نحوهم وعينيها و كأنها خاصمته فكانت مُسلطة على تلك التي تدعي الألم تُحاول الارتماء بثقلها فوقه على الرغم من شعورها بنفوره منها ولكن ذلك لم يردعها من التحدُث بنبرة خافته مغوية
_ أوه . أشعُر بألم كبير في كاحلي.
لم يكُن معها بل كانت جميع حواسه تتركز حول تلك التي أبت إعطاءه ولا نظرة واحدة من عينيها وبالمقابل اقتربت قائلة بنبرة مُتهكمة
_ ماذا حدث ؟ هل كُسِرت قدمك أم ماذا ؟
رفعت «جوهرة» رأسها و داخلها يشعر بسعادة عارمة فرغم هدوء اعصاب «فرح» إلا أن هناك نيران تنشب في غاباتها الخضراء لذا قالت بمكر أنثوي