_ ألأنها تحمِل طفلك !
«سالم» بنبرة جافة و عينيه ارعدت سماءها بتحذير
_ لا . لأنها في المقام الأول زوجتي ، و أنا اُُقدرها كثيرًا ، و الآن لنعُد إلى موضوعنا الأساسي و الوحيد ، فأنا لست برجُل صبور. عليكِ أن تعرفي هذا .
تشكلت سحابة من الغضب في سماء عينيها التي دكنت جراء كلماته التي أضفت وقودًا فوق نيران الحقد بقلبها لتقول بنبرة ذات مغزى
_ نتشارك في تلك الصفة سيد سالم فأنا لست امرأة صبورة أيضًا كما أنني ماهرة في تحقيق أهدافي ، ولا أتنازل بسهولة .
ضيق ما بين حاجبيه قبل أن يقول بجفاء
_ ما الذي علي فهمه من حديثك هذا ؟
«جوهرة» بتخابُث
ـ اقصد أنني لن اترُك هارون الا بعد ما اُقنِعه بالحقيقة ، أليس هذا هو ما نتحدث عنه !
لم يرتح لمغزى كلماتها ولكنه اومأ برأسه قبل أن يقول باختصار
_ نعم .
«جوهرة» بنبرة لعوب
_ لهذا أخبرك أن تطمئِن ، فأنا وضعت الأمر برأسي و انتهى .
ضيق ما بين عينيه قبل أن ينصب عوده و هو يقول بجفاء
_ موعد الغداء اقترب هي لنذهب .
طاوعته بصمت و تقدمته وهي تحاول قمع نظراتها الشيطانية التي ما أن لمحت «فرح» تهبط الدرج حتى التمعت بخُبث وفجأة ارتمت فوق صدر «سالم» الذي كان خلفها وهي تصيح بألم زائف
_ اوه . قدمي.