رواية في قبضة الاقدار الجزء الثالث ( انشودة الاقدار ) الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم نورهان العشري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ كنت أود أن أقول صباح الخير ولكن يبدو أن الصباح بدأ عندك مُنذ زمن .

«سالم» باختصار

_ أجل . تفضلي .

تربعت على المقعد أمامه وعينيها لا تُفارقان خاصته لتقول بنبرة رفيعة

_ مابك؟ يبدو أنه لم يكُن صباحًا مُشرقًا بالنسبة لك ؟

«سالم» بلامُبالاة

_ لا . لمَ تظنين ذلك ؟

«جوهرة» بنبرة جذابة

_ يبدو على ملامحك الوجوم ، وعينيك ليست صافية هناك غيوم كثيرة في سمائها ، ولهذا اقول إن صباحك لم يكُن مُشرقًا .

باغتتها إجابته حين قال بفظاظة

_ تخمينك خاطيء ، فلا يوجد غيوم و ما شابه يبدو انكِ تُعانين من الفراغ هُنا فبدأت بتوهم بعض الأشياء.

اصابتها كلماته في الصميم فهو يُحقر من شأنها و شأن اهتمامها به لذا حاولت قمع غضبها و استغلال الأمر لصالحها لذا قلت بلهجة خافتة

_ لا . ليس الأمر كذلك بل أنا فقط مُهتمة بالأطمئنان عليك لا اكثر .

«سالم» بفظاظة

_ هذه الأمور من اختصاص زوجتي ، فاحذري قد تغضب منكِ و هنا ستكونين في مأزق كبير .

«جوهرة» بجرأة

_ و لما سأكون في مأزق ؟

«سالم» بلهجة جافة لم تخلو من التحذير

_ لأنني لن أسمح بذلك ، و لا أُحب أن يتعكر مزاجها لأجل تفاهات ، و الآن جوهرة هل لي أن أعلم ماهي خطتك التالية مع صديقك !

تجاهلت استفهامه و قالت بجرأة أضرمت نيران القلق بصدره

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية هوس الكينج الفصل السادس 6 بقلم بيري الصياد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top