ابتسامة عذبة لونت ملامحها قبل أن تقول بنبرة ودودة:
_ الست مننا لو جوزها قالها كلمة حلوة بتبقى عندها استعداد تديله عينيها مابالك بقى لو كان جوزها حنين و بيحبها و عايشة معاه أجمل أيام حياتها زيك كدا .. دانا لو وهبتلك عمري الجاي كله مش هيوفيك حقك يا صفوت
امتدت يديه تجذبانها لتستقر بجانب قلبه و ترتمي بجسدها فوق ساقيه ليقربها منه وهو يهمس بنبرة عاشقة:
_ ابويا زمان كان دايمًا يبص لأمي و يقولي اللي ربنا بيحبك يبعتله زوجة صالحة ، و النهاردة بس حسيت بإحساسه وقتها .. قد ايه أنا محظوظ بيكِ .
احتوت كفوفها وجهه الذي لم تفلح تلك التجاعيد البسيطة في التأثير على وسامته ثم أجابته بنبرة عاشقة:
_ ربنا ما يحرمني منك ولا من ولادنا .
انكمشت ملامحه بحيرة من جملتها سُرعان ما تحولت لترقُب و لهفة تجلت في نبرته حين قال:
_ ولادنا ! أنتِ ..
قاطعته بوضع كفه فوق بطنها المُسطحة وهي تقول بحبور:
_ انا حامل يا صفوت .
لم يعُد يتسع العالم لأجنحته التي خلقتها كلماتها بصدره فترقرقت العبرات في مُقلتيه قبل أن يقول بنبرة مُتحشرِجة:
_ سهام! أنتِ بتتكلمي بجد صح !
تأثرت من فرحته التي تتبلور في عينيه فتساقطت عبرات الفرح من عينيها وهي تقول بتأكيد:
_ صح يا حبيبي .. معرفش إذا كان بنت ولا ولد زي ما بتتمنى بس …