رواية في قبضة الاقدار الجزء الثالث ( انشودة الاقدار ) الفصل الحادي والاربعون 41 بقلم نورهان العشري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لاحت بوادر نجاحه في مسعها خاصةً حين تحدث «ياسين» بتلك النبرة التي يغلب عليها الحزن والتوسل ولكنه أجابه بجفاء:
_وجودك قدامها في حد ذاته ضغط.

كانت فرصته الأخيرة لذا قال بجفاء:
_ طب ما تسألها يمكن ليها رأي تاني ؟

أوشك على الرفض ليتدخل «صفوت» بعد أن شعر بالتعاطف مع «ياسين» :
_ وماله يا سالم نسألها .. ميجراش حاجه .

حدجه «سالم» بنبرة غاضبة ولكنه تجاهل غضبه قائلًا بخشونة:
_ ماشي .. هسألها.

ما أن أنهى جملته حتى هتف كُلًا من «سليم» و «فرح» و «جنة» في آن واحد:
_ لا

توجهت الأنظار المُندهشة على ذلك الثُلاثي الا من نظرات غاضبة متوعدة كانت «لسالم» الذي أقسم بأن يُلقنهم درسًا قاسيًا ليهتف سليم مُحاولًا إصلاح الموقف:
_ خليك أنت مع الجماعة .. أنا هطلع اشوفها .. مش معقول تطلع أنت وأحنا كلنا قاعدين يعني ولا إيه يا فرح ؟

كانت نظراته المُرعُبة مُنصبة عليها لذا لم تستطِع النُطق بحرف فقط إيماءة بسيطة من رأسها ليتدخل «عبد الحميد» قائلًا بإبتسامة ماكرة:
_ اطلع أنت يا سليم و سيبني اجعد شويه مع البت الحلوة اللي بتوحشني دي .

كان يُشير بحديثه إلى «جنة» التي ما أن استمعت إلى كلماته حتى اندفعت إلى جانبه تقول بحبور:
_ حبيبي يا جدو وأنت بتوحشني اوي .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ندم وغفران الفصل السادس والعشرون 26 بقلم سلمى محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top