«حازم» بلهفة لم يستطِع ردعها
_ ممكن نتكلم شويه ؟
ناظرته «لبنى» بقلق تألم لأجله ولكنه تجاهله ليقول بمرح
_ متخافيش مش هخطفك .احنا الضهر. أنا بس محتاج اتكلم معاكِ .
لا تعلم لما وافقته هل كان امتنانًا لأن بسببه تحيا تلك الحياة التي كانت كالحلم بالنسبة إليها ؟ أم كونه لم يقترف بحقها اي ذنب ؟
_ سرحانه في ايه كدا ؟
أخرجها من شرودها صوته لتقول بتحفُظ
_ لا عادي مفيش حاجه. ياريت تقولي كنت عايزني في ايه علشان مش عايزة اتأخر .
عبأ صدره بكمية كبيرة من الهواء قبل أن يقول بنبرة هادئة
_ انا عرفت النهاردة حاجه مهمة اوي بخصوص . بخصوص اللي حصل …
قاطعته باندفاع
_ ارجوك بلاش نتكلم في اللي حصل ..
«حازم» بلهفة
_ حاضر. أنا اصلا مكنتش هفتح فيه. أنا بس . يعني . كنت عايز اقولك .
_ عارفه . عارفه اللي انت عايز تقوله .
أخبره «سالم» أنها تعلم ولكن كان يُريد تأكيد الأمر أكثر لذا تابع بلهجة خشنة
_ طيب بما انك عارفه اللي انا عايز أقوله . هقولك انا اللي متعرفيهوش.
ناظرته بريبة فوجدت ملامح هادئة و عينين صافيتين تناظرها بطريقة غريبة احتارت في تفسيرها ولكن جاءت كلماته التالية لتجعل فكها يتدلى للأسفل من فرط الصدمة
_ انا بحبك يا لبنى و اتمنى انك تقبلي اننا نكمل حياتنا سوى .