رواية في قبضة الاقدار الجزء الثالث ( انشودة الاقدار ) الفصل الحادي والاربعون 41 بقلم نورهان العشري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كان يقول سيارته وهو يشعُر بأنه ولد من جديد، فهو لم يؤذيها . لم يُدنس برائتها ولم تطالها قذارته. كان يبكي و يضحك في آن واحد منذ أن ألقي «سالم» على مسامعه هذه الكلمات وهو كالمجنون يهزي باسمها فقط حتى أن عبراته تبدلت إلى الفرح لـ يهرول و يسبقه قلبها إليها فقد كان يعلم كل خطواتها. حتى أنه عندما ظهرت نتائج الثانوية كان أول من جلبها ليطمئن بأنها حققت حلمها و حصلت على مجموع كبير يُمكِنها من دخول كلية الطب فقام بإخبار «حلا» التي اخبرتها بدورها ولكنه الآن لم يعُد بحاجة إلي أحد ليكون وسيطًا بينهم، فهو الآن يستطيع أن يرفع عينيه أمامها وهو يُخبرها و يُخبر العالم أجمع بأنه يعشقها .
توقفت السيارة أمام كلية الطب فقد كان الموعد المُنتظر لخروجها فهو يعلم كل شيء عنها ولكنه كان يُتابعها في الخفاء والآن لن يتخفى أبدًا بل سيظهر و سيُظهِر كل مشاعره أمام العالم أجمع. التقمتها عينيه وهي تخرج من البوابة الكبيرة تضحك بمرح مع إحدى زميلاتها ولكنها ما أن رأته حتى تجمدت البسمة فوق شفاهها ليتجاهل صدمتها و يتقدم منها قائلًا بصوته الأجش
ـ اذيك يا لبنى عاملة ايه ؟

طال صمتها وهي تناظره و مازالت مندهشة من رؤيته أمامها الآن ولكنها حاولت التغلب على صدمتها حين أجابته بجفاء
_ الحمد لله كويسه.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سر تحت الجلباب الفصل العاشر 10 بقلم سلوى عوض – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top