رواية في قبضة الاقدار الجزء الثالث ( انشودة الاقدار ) الفصل الحادي والاربعون 41 بقلم نورهان العشري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لم ولن تُصبِح حياته طبيعية أبدًا فمهما حدث و مهما مرت الأيام و حتى السنوات سيظل ذنبه يُلاحقه حتى الممات
_ الحمد لله على كل حاجه يا سالم . انت ليه بتقول كدا ؟ ومالها حالتي ؟

لم يكُن يعرف المراوغة يومًا لذا عمِل بمبدأ قطع العرق و إسالة الدماء
_ بطلت تيجي تزور الحاجه ليه و اوعى تكذب.

أخفض «حازم» رأسه قبل أن يقول بتعب و بقلب كُمِمت أصوات صرخاته
_ بلاش تضغط عليا يا سالم .

_ مش يمكن انا في أيدي اريحك !

«حازم» بمرارة
_ مفيش حد في أيده راحتي ربنا بس اللي يقدر يعمل كدا .

باغته «سالم» حين قالت بخشونة
ـ قد كدا حبيتها !

تناثر الألم من بين عينيه فحاول السيطرة عليه وهو يقول بنبرة مُهتزة
_ انا مينفعش احب . مينفعش احبها هي بالذات . بعد اللي عملته فيها. مينفعش احس كدا ناحيتها. مينفعش حتى ان عيني تيجي في عينها.

«سالم» باستفهام
_ حتى لو هي سامحتك ؟

«حازم» بقهر
_ حتى لو هي سامحتني . هسامح ازاي انا نفسي ؟

كانت معاناته أمرًا شاقًا عليه حتى لو لم تُحِبه فيكفيه أن يُسقِط حِملها من على كتفه لذا لم يستطع إخفاء الأمر أكثر فقال بجمود
_ معرفش اللي هقوله دا ممكن يغير من الواقع ايه. بس انت لازم تعرفه؟

«حازم» بترقُب
_ اعرف ايه ؟

«سالم» بخشونة
_ انت مقربتش من لبنى يا حازم . اللي عمل كده سعيد لوحده. انت تعبت و اغمي عليك من المخدرات اللي شربوهالك .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية اسيره صعيدي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم إنجي صلاح - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top