رواية في قبضة الاقدار الجزء الثالث ( انشودة الاقدار ) الفصل الحادي والاربعون 41 بقلم نورهان العشري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ ايه سرحان في ايه كدا ؟

هكذا تحدث «سالم» موجهًا حديثه إلى «حازم» الذي كان ينظُر من النافذة ليُطلق زفرة حارة قبل أن يقول بجمود
_ عادي يعني . مفيش حاجه مهمة.

كان أكثر من يعرفه ويعرف ماهو السبيل إليه لذا قال باستفهام
ـ فكرتك بتفكر تراضي الحاجة أمينة عشان مطنشها بقالك فترة و مبتروحش عشان تشوفها .

أيُمكِن للمرء أن يختار المُضي بكامل إرادته نحو هلاكه ؟
نعم هلاكه في هذا الشعور بالذنب الكبير تجاهها و الذي بات يمنع عنه حتى التنفس فلا يشعُر أبدًا بالراحة الا في أوقات الصلاة تلك هي الأوقات التي ينعزل بها عن العلم و يخشع قلبه أمام خالقة لا يتذكر شيء من هذا العالم أبدًا حتى أنه قام بأداء فريضة الحج و العمرة و ما كان دعائه سوى أن ينتزع الله عشقها من قلبه فليست له ولا يستحقها أبدًا
_ هروحلها والله انا مش مطنشها بمزاجي .

كان الأمر أكبر من تجاهله لذا قال «سالم» بصرامة
_ اقعد يا حازم

توجه «حازم» بخطٍ ثقيلة ليجلس أمام «سالم» الذي قال بخشونة
_ ربنا الحمد لله كرمك و خلصت دراستك ، و مسكت شغلك هنا في الشركة . الحمد لله مبقاش في أي عداوات ليك مع حد ، و اللي كان في قلبه حاجه ليك قدر يتغلب عليها، و إلى حد كبير حياتك بقت طبيعية . يبقى ليه حالتك كدا؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اريدك لي الفصل الثاني 2 بقلم ريهام ابوالمجد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top