كانت في تلك اللحظة تكاد تذوب خجلًا فادارت رأسها إلى الجهة الأخرى هربًا من عينيه العابثة فلم يُريد احراجها أكثر لذا احتوي كفها بأنامله الخشنة و ظل صامتًا طوال الطريق الى دوارهم وما أن توقفت السيارة حتى ترجل منها و التفت إلى الجهة الأخرى ليُساعدها بالنزول و ما أن خطت خطوتين تجاه باب المنزل حتى تفاجئت به يحملها بخفة وهو يتوجه بها إلى الداخل وسط صيحات وهتافات من الجميع تجاهلها ليتوجه رأسًا إلى غرفتهمَ التي ما أن دلف إليها حتى قام بإنزالها بـ روية وهو يُغلِق الباب خلفه لـ تنكمش نجمة على نفسها بخجل كان أكثر من مُحبب بالنسبة إليه فقام بخلع عبائته وهو يتقدم تجاهها يحاوطها من الخلف بقوة حد التصاق ظهرها بصدره فسرت رعشة قوية في سائر جسدها لتنتقل إلى جسده فقام بإدارتها إليه وهو يقول بصوتّا أجش
_ عارفة بجالي كدا ايه مستني اللحظة دي ؟
لم تستطع رفع رأسها لتُطالعه من فرط الخجل فمد أنامله أسفل ذقنها حتى يستطِع التنعم برؤية عينيها التي كل مرة يراها بها يقع في عشقها من جديد
_ اني مش مصدج نفسي . حبيبتي خلاص بجيت بين ايديا ؟
خرج صوتها هامسًا حين قالت
_ لا صدج .
لون العبث نظراته وعزفت أنامله انغامًا عابثة فوق خصرها قبل أن يجذبها إليه قائلًا
_ طب جربي عشان اصدج .