اقتربت تعانقه بقوة وهو يبادلها العناق بأقوى منه قبل أن تقول بتأثُر
ـ اني مش ههملك واصل يا بابا . هجيك على طول. أساسًا اني مجدرش استغنى عنِكوا .
تراجع «صفوت» يناظرها بحُب تجلى في نبرته حين قال
_ ولا احنا يا حبيبة بابا . ربنا يسعدك يا بنتي.
كان و كأنه يقف على جمر الشوق الذي يحرقه ليقترب منه «مروان» قائلًا بتحفيز
_ ايه يا عم مالك واقف مش على بعضك ليه ؟ هي الرملة سخنة ولا ايه ؟
زفر «عمار» حانقًا
_ ياخي انتوا عيلة تجرف بلد . بجالها كد ايه معاه و چاي دلوق يرغي .
«مروان» بتقريع محاولًا كبت ضحكاته بصعوبة
_ يا ابني انت قدر مشاعر الناس شويه •
«عمار» بسخط
_ واني مين يجدر مشاعري ؟ اني صابر بجالي كتير .
«مروان» بسخرية
_ والله استعجالك دا بيفكرني بواحد صاحبي كان هيموت و يروح ليلة فرحه واول ما وصل الاوضة نام.
قال جملته الأخيرة بتحسُر ليقول «عمار» بامتعاض
_ مين ده اللي ينام يا بغل انت ؟ ليه فاكرني عيل توتو.
«مروان» باندفاع
_ توتو في عينك . لعلمك دا راجل اوي بس ولاد الحرام غدروا بيه .
تجاهله «عمار» وهو يُهروِل تجاه «صفوت» حتى يظفر بحبيبته أخيرًا لتندلع الزغاريد والهتافات و الأعيرة النارية في الخارج أخذت تلاحقه حتى وصل إلى السيارة ليزفر بارتياح قبل أن يتوجه بانظاره إلى الجميلة القابعة بجانبه ليقول بنبرة عابثة
_ الچميل لساته مكسوف مني بردك؟