رواية في قبضة الاقدار الجزء الثالث ( انشودة الاقدار ) الفصل الحادي والاربعون 41 بقلم نورهان العشري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لاتزال تحاول الهرب منه لذا قالت بحدة:
_ و دا يخصك في ايه ؟

التفت يناظرها بأعيُن تبرِق من فرط الغضب الذي تجلى في نبرته حين قال:

_ يخصني وأنتِ عارفه و مش معنى أني بلعت النار اللي جوايا كونك لسه على اسمه إنك تسمحي لنفسك تقفي معاه.

لا تعلم ماذا دهاها لتتقاذف العبرات من مقلتيها قهذا اللقاء لم يكُن هينًا عليها أبدًا، ولكنها لم تكُن تعلم ماذا تفعل عبراتها في قلب ذلك الضخم الذي لا شيء يتمناه في هذا العالم اكثر من احتوائها بين طيات صدره ولكنه يعلم أن ذلك مُحرمًا عليه و كم كان هذا الامر شاق عليه ليلتفت إلى الجهة الأخرى وهو يقول بنبرة حادة:
_ بطلي عياط .. أنا مقصدش ازعقلك .. أنا بنبهك بس.

كانت الكلمات تؤلمه إضافة إلى غيرته و عشقه المُحرم الذي لا يعلم من أين ابتُلي به ؟ ولكنه استغفر بداخله حسن سمعها تقول بغضب:
_ أنت اصلًا مش من حقك تنبهني ولا حتى تتكلم معايا .

انفلت زمام الأمور من بين يديه فلم يعُد قادرًا على الصمود أكثر فهتف بنبرة ارعدتها:
_ طب اسمعي بدل التنبيه زعلك أوي .. عشان دا تحذير مش هكرره تاني .

تراجعت للخلف حين شاهدت عينيه تبرقان بتلك الطريقة و الكلمات تخرُج من فمه كالفحيح:
_ لو شوفتك واقفه معاه تاني، ولا لمحتك في مكان هو فيه اصلًا والله والله والله انا بهز سبع سموات لـ هكون مكسره ستين حتة، و مش هيفرق معايا حد ولا هعمل حساب لحد .. سامعه ولا لا ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية بيت المطلقات الفصل الثاني 2 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top