هكذا تحدث بمُزاح فامتدت يديه تُحيط وجنتيه بحنو وهي تُجيبه بلهجة تقطر عشقًا:
_ زمان مكنتش بفكر في موضوع السواق دا .. بس بعد ما قابلتك عيونك بقت مصحباني في كل احلامي .
اقترب يُلثِم ارنبة أنفها قبل أن يقول بهسيس خشن:
_ الفستان موجود !
برقت عيني فرح من استفهامه لتقابله باستفهام آخر:
_ ليه ؟ اوعى تقول هتحققلي حلمي !
قالت جملتها الأخيرة بترقب فأجابها بخشونة:
_ أنتِ متحلميش يا فرح أنتِ تؤمري مانا قولتلك قبل كدا ست الحسن والجمال تؤمر وأمرها نافذ .
تخلت عن خجلها و قامت بإحتواء ثغره بـ خاصتها في قبلة امتنان قوي يجيش بصدرها نحوه ليُحول هذا الإمتنان إلى مشاعر جارفة أغرقت كليهما لبعض الوقت قبل أن يفصلها سالم لتسترد أنفاسها لتقول بنبرة محرورة:
_ تعرف أنك مجرد ما تفكر تفرحني دا أهم عندي من أحلام الدنيا بحالها .
«سالم» بهمسًا خشن:
_ الدنيا بحالها تحت رجليكِ يا فرحتي .. مقولتليش الفستان موجود ؟
«فرح» بإبتسامة هادئة:
ـ لا مش موجود للأسف .. مجاش في بالي أني ممكن أحقق الحلم دا في يوم من الأيام .
صمتت لثوان قبل أن تقول بحماس:
_ بس أنا دلوقتي مش عايزة الحلم دا .. جه في بالي حلم تاني.
«سالم» بإستفهام:
_ اللي هو؟
«فرح» بحماس:
ـ عايزة أكل ايس كريم و اتمشى على الكورنيش .