_ مروان .
همسها باسمه بتلك الطريقة لا يُساعده أبدًا بل يُضاعف شوقه و رغبته بها أكثر فلم يعُد يقاوم ليرتشف حروف اسمه من فوق ثغرها ليُغيبها معه في دوامة عشق رائعة حولت ألمها إلى شعور عارم باللذة التي تشاطرت بها قلوبهم لينتهي هذا اللقاء العاصف بإرتماء الثنائي هانئين بين أحضان بعضهم البعض.
★★★★★★★★★★★
مرت ثمان و أربعون ساعة هادئة على أبطالنا لم تخلو من مشاكسات «مروان» و«طارق» الذي علِم لما قام به «مروان» و إلغاؤه لحجز رحلته ولحسن حظه استطاع أن يُعيد الحجز مرة أخرى ليُسافُر مع حبيبته لقضاء شهر العسل كما فعل «مروان» و «سما» نفس الشيء بينما انخرطت كُلًا من «نجمة» و «سهام» و«فرح» للتحضير لـ فرح «نجمة» و«عمار» ، و كان «سالم» مُنشغِلًا بأمور الدائرة و تأمين احتياجات الفلاحين ولم يكُن يدلف إلى المنزل سوى في ساعة مُتاخرة كل يوم ليجدها تغُط في نومًا عميق فتوجه لرؤية «سليم» الصغير الذي كان مُستيقظًا و معه مربيته التي انصرفت لتُتيح الفرصة «لسالم» باللعب معه قليلًا فقام الأخير بحمله ليُقربه منه وهو يشتم رائحته العذبة التي كانت دواء فعال لتعب اليوم فقال بنبرة حانية:
_ حبيب أبوك .. مقدرتش تنام غير لما تشوفني صح !