رواية في قبضة الاقدار الجزء الثالث ( انشودة الاقدار ) الفصل الحادي والاربعون 41 بقلم نورهان العشري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

«مروان» بعفوية:
_ اصلك حلوة أوي.

تلك العاصفة الغوغاء التي كانت تُحيط بها خمدت على الفور جراء غزله الصريح بها و خاصة عندما وجدته يتقدم منها بخطوته وئيده جعلتها تتراجع إلى الخلف وهي تحاول استعادة غضبها منه لتقول بارتباك :
_ خليك .. مكانك .. أنا .. أنا .. بكرهك أصلا.

لم يوقف تقدمه نحوها فقد اختصر العالم بها في تلك اللحظة ليقول بنبرة خشنة مُثخنة بعاطفة جياشة:
_ وأنا بحبك .. خلينا نحط حبي ليكِ قصاد كرهك ليا و نشوف مين فيهم اللي هيكسب ؟

شهقة خافتة شقت جوفها من حديثه لتقول بخوف:
_ إيه؟ يعني إيه دا ؟؟؟؟

ما كادت أن تُنهي جملتها حتى تفاجئت بنفسها تسقـط فوق السرير خلفها و هو أمامها مـباشرةً يُحاوطها من الجهتين وهو يجثم فوقها بجسده القوي و عينيه تطوف على ملامحها بعشق و رغبة تجلت في نبرته حين قال:
_ اثبتيلي إنك بتكرهيني وأنا هثبتلك انك كذابة .. إيه رأيك ؟

حاولت الثبات قدر الإمكان اذ قالت بتلعثُم:
_ اب.. ابعد .. عني .

بلغ الأمر ذروته و فاض الشوق بصدره ليقول بنبرة موقدة:
_ دانا ابقى مجنون لو عملتها..

أنهى جملته قبل أن يسحبها معه في دوامة رائعة من المشاعر الدافئة التي جرفت كليهما فصار يُعبر عن عشقه لها بأفعال جنونية عابثة و قد كانت تُزيد من لهيبه بضحكاتها و دلالها العفوي ليُقرر وشمها باسمه و وضع صك ملكيته عليها فقد كان يتوق لذلك بشدة فإذا به يقوم بإسناد جبهته فوق جبهتها قائلًا بأنفاس محرورة:
_ بعشقك يا سما.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حب عبر الحدود الفصل الثاني والأربعون 42 بقلم إسراء هاني – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top