اغلق «مروان» الهاتف وهو يشعُر بالسعادة التي جعلته يقول بتشفي:
_ أما وريتك يا ابن دولت مبقاش أنا .
أنهى جملته و توجه إلى غرفة سما يصيح من خلف الباب
_ سما .. سماية قلبي .. هديتي نتكلم ؟
لم تُجيبه ليشعُر بالريبة فتقدم ليفتح الباب الذي تفاجيء بأنها أغلقته من الداخل بقفل جانبي ليصيح بإنفعال:
_ بت يا سما أنتِ قفلتي الباب من جوا ازاي يا بت ؟
«سما» بغضب:
_ احسنلك مسمعش صوتك لحد ما تمشي من هنا و مشوفش وشك تاني.
صُدٓم مروان من حديثها و ما زاد الطين بله حين سمع صوت التلفاز مما يدُل على أنها تقضي الوقت مُستمتعة لتتركه يُعاني من الأمرين في الخارج فأخذ يصيح غاضبًا
_ بت يا سما افتحي يا بت .. سُمعة العيلة بقت في الوحل .. اطلعي بدل ما اسوحكوا كلكوا.
قامت بفتح باب الغرفة وهي تقول بانفعال
_ نعم عايز ايه وكمان ليك عين تتكلم ؟
قامت بفتح باب الغرفة وهي تقول بإنفعال:
_ نعم عايز إيه وكمان ليك عين تتكلم ؟
كانت جميلة بحق فهو في خضم نزاعهما لم يلحظ ذلك الثوب الرائع بلونه الأبيض الذي يجعلها كـ الملائكه و خصلاتها الرائعة التي تثور حولها فتِضفي جمالً من نوعٍ خاص لم يستطِع مقاومته أكثر فتبدلت نظراته وهي تشملها كليًا لتستقر عند عنقها الملفوف بإغواء و الذي تخضب مع وجنتيها جراء ذلك الخجل الذي تفشى في سائر جسدها حين شاهدت نظراته الجريئة فهتفت بتلعثُم:
_ إيه في إيه ؟ بتبصلي كدا ليه ؟