ابتسم الشاب على حديثه ولحسن حظه كان يعرف اللغة المصرية ليقول بإحترام:
_ تحت أمرك يا فندم.
«مروان» بإستفهام:
_ بقولك إيه وحياة أهلك في حجز باسم طارق الوزان عندك صح ؟
_ صح يا فندم .
«مروان» بحنق:
_طب بقولك إيه عايز الغيه .
الشاب بإستفهام:
_ طب مين معايا ؟ حضرتك طارق بيه ؟
«مروان» بسخرية:
_ لا أنا خالته ! ايوا طارق بيه اومال مين !
الشاب بإندهاش من طريقته:
_ طب يا فندم ليه كدا حصل إيه؟
_ حصل ايه؟ امممممم .
أخذ مروان يُفكِر قليلًا قبل أن يقول بتحسُر:
_ عايز تعرف حصل ايه ؟ محصلش .. ماهو المصيبة أنه محصلش .
_ يا فندم أنا مش فاهم حاجة .
«مروان» بتخابُث:
_ افهمك أنا بص يا سيدي .. فيك مين يكتم السر ؟
_ طبعًا يا فندم .
«مروان» بمكر:
_ اصل أنا بصراحة جالي نوع نادر من الجرب .
الموظف بإندهاش:
_ دا بجد يا فندم ! هو الجرب أنواع ؟
_ ايوا اومال إيه ! دا نوع صعب جدا و بيخليني يجيلي تبول لا إرادي .. ممكن ابوظلكوا المراتب و ابوش المُلل و تبقى كارثة .
_ يا خبر يافندم للدرجادي ؟
«مروان» بحنق:
_ ايوا يعني أنا هطلع على نفسي سمعة بالباطل مثلا! إحنا عيلة كبيرة و بنخاف على سمعتها .
_ طيب يا فندم حضرتك تؤمر بايه دلوقتي ؟
«مروان» بتشفي:
_ الغي الحجز و حلال عليك الفلوس .