أخذت تصرُخ غاضبة لتمُر عدة ساعات وهي تصيح تطالبه بإطلاق سراحها وهو يعاند باستماته:
_ قولتلك مفيش خروج اديني فرصه أصلح غلطتي .
«سما» بإنفعال:
_ غلطتك! دانا ابقى مجنونة أن قعدت معاك ثانية واحدة بعد النهاردة .. أنا هتطلق منك .. علشان تعرف تنام براحتك .. مش كفاية محجزتليش في المالديف زي طارق ما حاجز لشيرين !
توقف عقله حين استمع لاسم ذلك الوغد فلون الغصب ملامحه وضيق عينيه بوعيد تجلى في نبرته حين قال:
_ يا ابن الكلب يا طارق وديني لهوريك .
توجه إلى الهاتف وقام بالاتصال على «سليم» الذي اجابه وهو لا يزال نائمًا:
_ إيه عايز إيه أنا ما صدقت انخفيت من وشي جايلي في التليفون كمان !
«مروان» بسخط:
_ ما تفز تقوم يا ابني أنت ؟ والله أنا اللي ارتحت من سحنتك أنت و عمتك.
«سليم» بسخط:
_ انجز عايز عايز إيه عالصبح ؟
«مروان» بجفاء :
_ كنت عايز أعرف اسم الفندق اللي المخفي طارق حاجز فيه ؟
_ ليه ؟
«مروان» بتخابُث:
_ أبدا سما مبهدله الدنيا و عايزة تروح تقضي شهر العسل في نفس فندق أختها نفسنه بنات بقى ما أنت عارف .
زفر «سليم» حانقًا قبل أن يقول بنفاذ صبر :
_ أنت مش وراك غير القرف أصلًا .. أقفل يالا هبعتهولك على الواتس .
اغلق «سليم» الهاتف و قام بإرسال رقم الفندق ليقوم مروان بالإتصال بهم فورًا وهو ينوي الإنتقام من ذلك الوغد وما أن اجابه الطرف الآخر بالانكليزية حتى قال بسخط:
_ لا كلمني مصري وحياة أهلك مرارتي مش طالبة لغات دلوقتي!