«سما» بسخط:
ـ صباحيتها ! ايه دا هو النهاردة صباحيتنا !
«مروان» بحرج:
_ علمياً اه .
هتفت «سما» بسخرية:
_ و هو في صباحية بردو من غير عريس !
«مروان» بإندفاع:
ـ وهو أنا رجل كنبه قدامك ! مانا عريس قد الدنيا اهو .
«سما» بتهكُم :
ـ والله ! طب حلو هروح احكي لماما على الموضوع دا، و اشوف رأيها ايه؟
ما أن سمع اسم عمته حتى هوى قلبه بين قدميه فهتف بلهفة:
_ لا سما .. اوعي .. بلاش أمك .. دي هتزفني العمر كله .. خلينا نخلص مشاكلنا بينا و بين بعض .
«سما» بغضب:
_ مشاكلنا دي حلها الطلاق .. اتفضل طلقني .
«مروان» بصدمة:
_ طلاق ايه ؟ هو أنا كنت لسه اتجوزتك !
جذبت حقيبتها لتتوجه إلى باب الغرفة فإذا به يقف سدًا منيعًا أمامها فهتفت بإنفعال:
_ سيبني يا مروان خليني امشي.
«مروان» بعناد:
ـ مش هيحصل يا سما.
ـ متخلنيش اصوت والم الناس عليك.
«مروان» بمُزاح:
_ الصويت في الوقت دا بالذات هيخدم سُمعتي بصراحة.
«سما» بإنفعال:
_ سمعتك ! دانا هخليها في الوحل.
صمتت فجأة حين وجدته ينظر بذُعر إلى شيء ما خلفها ثم قال صارخًا:
_ ديناصور.
رغمًا عنها ارتعبت فالتفتت بلهفة ناظره إلى الخلف فإذا بها تسمعه يُغلِق باب الغرفة من الخارج وهو يقول بإنتصار:
_ ابقي وريني هتخرجي ازاي يا سما هانم !