هرولت إلى الخارج لتتفاجيء بمروان المُلقى فوق الأريكة نائمًا بعُمق للحد الذي جعله يُشخِر بصورة مُزعِجه فصرخت بتحسُر:
ـ مروان أنت نمت ! يا ميلة بختك يا سما
يتبع..
هرولت إلى الخارج لتتفاجيء بمروان المُلقى فوق الأريكة نائمًا بعُمق للحد الذي جعله يُشخِر بصورة مُزعِجه فصرخت بتحسُر:
ـ مروان أنت نمت ! يا ميلة بختك يا سما
يتبع..
توقف لثوان قبل أن يقول بلهفة:
ـ يالهوي سما .. لا تكون انتحرت !
هرول إلى الداخل فلم يجد أحد بالغرفة و إذا به يتفاجيء «بسما» التي خرجت من المرحاض بوجه لا يُفسر فتيقن من أن الهلاك بإنتظاره لذا تحمحم قبل أن يقول :
_ نعيمًا يا سمسمة.
حدجته بنظرة حانقة قبل أن تلتفت إلى الجهة الأخرى متجاهلة وجوده ليندب داخليًا مما هو مُقبل عليه فحاول أن يكون مرحًا عله يُحاول التخفيف من حدة غضبها قليلًا :
_ سمسمة فطرتي ؟
لم تفلح في قمع غصبها لتهتف ساخرة:
_ لا هخرج أفطر بره مع أصحابي.
تدلى فكه إلى الأسفل من إجابتها ليهتف بإندفاع:
_ نعم ياختي في واحدة تخرج يوم صباحيتها تفطر مع أصحابها !