رواية في قبضة الاقدار الجزء الثالث ( انشودة الاقدار ) الفصل الحادي والاربعون 41 بقلم نورهان العشري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

التمع الحماس بعيني «مروان» و تجلى في نبرته حين قال:
_ ايوا صح لازم ابهرها .. طب بقولك إيه ما تكمل جميلك معايا و تديني أي حاجه كدا لزوم الإبهار ..

«طارق» برفض مُفتعل:
_ لا يا عم بتقول إيه ؟ أنت قلبك ضعيف وهتفضحنا .. مش كفايه سليم واللي عمله قبل كدا .

«مروان» بفخر و خيلاء:
ـ مين اللي قلبه ضعيف يا ابني ؟ اللي واقف قدامك دا أسد ولا حاجه تأثر فيه ، وبعدين ملقتش إلا سلومة الاقرع تشبهني بيه ! انجز يالا و متقلقش أخوك يفوت في الحديد .

«طارق» بمكر:
_ يا مروان بلاش أنا خايف عليك .

«مروان» بغضب:
_ ما تخلص يا ابني .. خاف على نفسك أنت .

طاوعه «طارق» بعد نجاح مُخططه وقام بإعطائه حبه دواء أخفاها «مروان» جيدًا بين ملابسه ليقول «طارق» بخفوت:
_ الحباية دي تاخدها قبل العشاء و بعدين اتعشوا ، و اللي بعد كدا دا بتاعك يا جامد .

عودة للوقت الحالي

ناظر «مروان» الحبة بحماس قبل أن يقول بسخرية:
_ أخيرًا طلعنا منه بحاجة ابن دولت.

أنهى كلماته وقام بإبتلاع الحبة ثم توجه لإكمال تبديل ملابسه .
أنهت حمامها و ارتدت ثوب رائع من اللون الأبيض بعد أن صففت خصلات شعرها لتتركها تتماوج بدلال خلف ظهرها و قامت بنثر عطرها الناعم خلف أذنها و فوق شريانها النابض لتلقي نظرة رضا على المرآة قبل أن تتوجه إلى الخارج و ما أن خرجت حتى وصل إلى مسامعها صوت مُنفِر و مُزعِج يُشبه صوت ماكينة الري الزراعي .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قرارات ازهار كامله ( جميع الفصول ) بقلم آية شاكر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top