التمع الحماس بعيني «مروان» و تجلى في نبرته حين قال:
_ ايوا صح لازم ابهرها .. طب بقولك إيه ما تكمل جميلك معايا و تديني أي حاجه كدا لزوم الإبهار ..
«طارق» برفض مُفتعل:
_ لا يا عم بتقول إيه ؟ أنت قلبك ضعيف وهتفضحنا .. مش كفايه سليم واللي عمله قبل كدا .
«مروان» بفخر و خيلاء:
ـ مين اللي قلبه ضعيف يا ابني ؟ اللي واقف قدامك دا أسد ولا حاجه تأثر فيه ، وبعدين ملقتش إلا سلومة الاقرع تشبهني بيه ! انجز يالا و متقلقش أخوك يفوت في الحديد .
«طارق» بمكر:
_ يا مروان بلاش أنا خايف عليك .
«مروان» بغضب:
_ ما تخلص يا ابني .. خاف على نفسك أنت .
طاوعه «طارق» بعد نجاح مُخططه وقام بإعطائه حبه دواء أخفاها «مروان» جيدًا بين ملابسه ليقول «طارق» بخفوت:
_ الحباية دي تاخدها قبل العشاء و بعدين اتعشوا ، و اللي بعد كدا دا بتاعك يا جامد .
عودة للوقت الحالي
ناظر «مروان» الحبة بحماس قبل أن يقول بسخرية:
_ أخيرًا طلعنا منه بحاجة ابن دولت.
أنهى كلماته وقام بإبتلاع الحبة ثم توجه لإكمال تبديل ملابسه .
أنهت حمامها و ارتدت ثوب رائع من اللون الأبيض بعد أن صففت خصلات شعرها لتتركها تتماوج بدلال خلف ظهرها و قامت بنثر عطرها الناعم خلف أذنها و فوق شريانها النابض لتلقي نظرة رضا على المرآة قبل أن تتوجه إلى الخارج و ما أن خرجت حتى وصل إلى مسامعها صوت مُنفِر و مُزعِج يُشبه صوت ماكينة الري الزراعي .