رواية في قبضة الاقدار الجزء الثالث ( انشودة الاقدار ) الفصل الحادي والاربعون 41 بقلم نورهان العشري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تنفس الجميع الصعداء فقد كان الجو مشحونًا بتيارات الغضب من جانب كلا الطرفين لذا ما أن تقدم الجميع إلى الداخل حتى بادر «عبد الحميد» الحديث قائلًا بوقار:
_ طبعًا يا سالم اني مجدر زعلك عشان أختك ، واللي متعرِفوش أني زي ماهي أختك هي بنتي وربنا وحده اللي يعلم أني عِمِلت أي في ياسين أنا و الحاچة والدته لما عرفنا أنه زعلها .. لكن خلاص الراچل عرف غلطه و چاي لحد عنديك و طالب الصُلح .. نخزي الشيطان بجى ولا نسيبه لما يدخل بيناتنا و يزعِل الكُل ؟

«سالم» بفظاظة:
_ بالنسبة لنا إحنا مش زعلانين أختنا في حضننا و فرحانين أنها خلاص قربت تولد و أن شاء الله تقوم بالسلامة ، فبالنسبة لنا مفيش أي مشكلة .

«ياسين» بحنق:
_ طبعًا ما أنت مراتك جنبك هتتضايق ولا هيبقى عندك مشكلة ليه ؟

«سالم» بجفاء:
_ ومين قالك أني هسمح لمراتي أنها تمشي و تسيب بيتها ؟

«ياسين» بغضب:
_ ولو هي اللي صممت تمشي ؟

«سالم» بتقريع:
_ يبقى المشكلة أكيد من عندي .. ماهو مفيش واحدة هتصمم أنها تسيب بيت جوزها إلا لو كانت مش مرتاحه فية ، ولا أنت ايه رأيك ؟

نجح في الزج به في فخ الإدانة فزفر حانقًا ليتدخل «سليم» قائلًا برزانة:
_ أعذر سالم يا ياسين ، و حط نفسك مكانه لو كانت جنة أو فرح في موقف حلا كنت هتاخد نفس رد فعله كدا ولا لا ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الهجرس الفصل الثامن 8 بقلم رواء هادي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top