«مروان» بلهفة:
ـ على أخوك بردو يا طروق ! دانا مُرة حبيبك.
طافت عيني «طارق» عليه بخُبث قبل أن يقول بضيق مُفتعل:
_ يووه بقى يا مروان .. بلاش جو الصعبنيات دا .. أصحابي و كانوا بيجاملوني يا أخي .
«مروان» بإستفهام:
_ ايوا كانوا بيجاملوك ازاي؟ أنا شايفهم بيحطولك حاجات في جيبك .. إيه الحاجات دي ؟
أتقن تمثيل دوره وهو يتلفت يمينًا و يسارًا و كأنه يخشى أن يسمعه أحد ثم اقترب من أذنه قائلًا بخفوت:
_ دي حاجات كدا لزوم المزاج .. يعني أنت عارف أي عريس في يوم زي دا بيبقى محتاج بيبقى محتاج باور عالي .
«مروان» بصياح :
_ يانهاركوا أسود ممنوعات يا طارق .
كمم فمه بيديه قبل أن يقول بلهفة:
_ وطي صوتك هتودينا في داهيه .. يا ابني الحاجات دي مُصرح بيها الليلادي .. هتفضل طول عمرك قفل كدا .
«مروان» بإحتقار:
_ هو عشان راجل مُنضبط و محترم تبقى قفل
«طارق» بتخابُث:
_ لا يا ابن دولت الليلة دي مينفعش فيها إحترام .. انت لو مسيطرتش النهاردة هتتسوح الأيام الجاية .
«مروان» بإستفهام:
_ إيه دا طب اسيطر ازاي أنا ؟ الطشلها أول ما ندخل الاوضة
«طارق» بإمتعاض :
_ أنت غشيم ياد كدا ليه؟
«مروان» بتهكم:
_ مين اللي بيتكلم عن الغشم عبده موته بذات نفسه ؟
«طارق» بمراوغة:
ـ طب هعديهالك المرة دي عشان أخويا .. اسمع مني البت لو منبهرتش الليلادي هتلبس يا معلم.