سحبت يديها من حول رقبته وهي تقول بلهفة:
_ أنا آسفة والله ما اقصد .
راق له خجلها كثيرًا فقال بلهفة:
_ خايفة عليا ؟
أخفضت رأسها قبل ان تقول بخجل:
_ طبعًا مش حبيبي لازم أخاف عليك .
أوشك أن ينقض عليها فاوقفته بصيحة إعتراض:
_ استنى استنى استنى .
«مروان» بسخط:
_ ايه يا بت الشريط سف ولا ايه ؟
«سما» بدلال :
_ لا .. بس ممكن تسيبني أدخل أغير الفستان وأنت كمان تغير البدلة .
«مروان» بإعجاب:
_ ايوا صح .. لازم نغير الفستان والبدلة .. قد إيه أنتِ بنت حلال يا سما .. خايفة على فلوس جوزك.
اومأت بخجل فقال بحماس:
_ طب يالا ادخلي غيري في الحمام وأنا هغير هنا بس خلي بالك من الفستان أنا دافع فيه دم قلبي .
أخفت امتعاضها و دلفت إلى الداخل ليقوم بخلع جاكيت بذلته و القائه على الأريكة ليسقُط منه شيء ما جذب انتباهه فامتدت يديه تلتقط تلك الحبة وهو يتذكر ما حدث قبل ساعتين من الآن
_ بس .. بس واد يا طارق .. تعالى اقولك .
توجه «طارق» إلى «مروان» الذي كان يُناديه بخفوت ليقول الأخير بإستفهام :
_ بقولك ايه ؟ العيال الصيع صحابك كانوا بيدولك إيه في الخباثة كدا !
ناظره «طارق» بسخط سُرعان ما تحول إلى خُبث حين قال بتمنُع مُفتعل:
_ و أنت مالك .. دي أسرار