فطن «ياسين» إلى المغزى خلف كلماته فحاول رسم إبتسامة مُجاملة صفراء فوق ملامحه ، فقامت «أمينة» بتوديع «حلا» ثم توجها إلى السيارة ليقوم سليم بالإطمئنان على شقيقته قبل أن يُغادِر الجميع إلى الداخل لينتهي هذا اليوم الطويل أخيرًا
اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي. ![]()
★★★★★★★★★★
تقدم ليفتح باب الغرفة و سعادة العالم بأكمله فحبيبته بعد عناء أصبحت له:
ـ اتفضلي يا حبيبتي.
أشار لها بأن تدلف إلى باب الغرفة لتناظره بخجل تجلى في نبرتها حين قالت:
_ طب مش هتشيلني ؟
«مروان» بإندفاع:
_ نعم ؟ ليه أن شاء الله ؟
«سما» برقة:
_ مروان .. شيلني .
_ دا أنتِ مُصرة بقى !
«سما» بدلال:
_ ايوا ماهو كل عريس بيشيل عروسته يوم الفرح .
«مروان» بإمتعاض:
ـ اه نوع من أنواع المُحن يعني ! بصي يا سما أنا أكتر حاجتين بكرههم في حياتي المُحن والنكد .. بس بما أننا عدينا النكد في الفرح هنعدي المُحن في الفندق .. يالا ياختي تعالي أما اشيلك ماهي ناقصة قطعة نفس.