«ياسين» بنبرة ودودة:
_ الله يبارك فيك يا سالم، وحقك عليا عشان زعلت حلا .. أوعدك مش هتتكرر تاني.
اومأ «سالم» بصمت ولكن لانت ملامحه قليلًا ليلتفت لوالدته حين سمعها تقول:
_ بص يا سالم جميلة ازاي ؟
التفت «سالم» يُناظرها بحنان تجلى في نبرته حين قال:
_ ما شاء الله عيونها جميلة زي عيون حلا .
لم يفلح في إخفاء الرعشة في نبرته فما اشبة اليوم بالبارحة فهو لايزال يتذكر تلك الطفلة الرائعة التي حملها ذات يوم وهو يشعُر بفرحة عارمة فأخيرًا أصبح عنده شقيقه ولكن بمرور الوقت أصبحت طفلته و صغيرته التي ما أن فتحت عينيها حتى همست باسمه ليتوجه إليها وينحنى فوقها واضعًا قبلة حانية فوق جبهتها قبل أن يقول بسعادة:
ـ حمد لله على السلامة يا حبيبتي.
«حلا» بخفوت:
_ الله يسلمك يا حبيبي .. ولادي بخير .
«سالم» بحنو:
_ ولادك بخير وزي القمر .. خلاص أنا حجزت عروسة سليم من دلوقتي.
ابتسمت «حلا» بسعادة تضاعفت حين وجدت «ياسين» يتقدم منها بأعيُن تلتمع بغيرة لذا قام بالانحناء و تقبيلها بقوة فوق خدها قبل أن يقول بحـب:
_ حمد لله على السلامه يا روح قلبي .
همست بخفوت:
_ الله يسلمك .
تقدمت «أمينة» لتحتضن «حلا» وهي تقول بحبور:
_ مبروك يا نور عين أمك .. جبتي ولد وبنت القمرات .