هب الجميع من مقعده لدى سماعه صراخ «ياسين» وأولهم «سالم» الذي ما أن خرج حتى وجده يهرول حاملًا شقيقته التي تصرُخ بين يديه فهتف بغضب:
_ أنت عملت فيها ايه ؟
«ياسين» بحنق:
_ هكون عملت فيها ايه يعني ! دي بتولد .
شهقات فزع قويه انفلتت من بين أفواه الجميع فزمجر «سالم» بشراسة:
_ والدتها قبل أوانها ! نهارك معايا أسود النهاردة.
تدخل «سليم» بلهفة:
_ نوديها المستشفى الاول طيب وابقى خلص عليه براحتك
ثم نظر إلى «ياسين» قائلًا بحنق:
_ الله يخربيتك وأنت فقر
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ![]()
★★★★★★★★
كانت تشعُر بسعادة لا مثيل لها سوى الخجل الذي كان يلون ملامحها إضافة إلى دقات قلبها التي تتعارك بصدرها حين رأته يضع الكارت في الباب ليقوم بفتحه و ما كادت أن تخطو خطوة واحده إلى داخل الغرفة حتى تفاجئت حين وجدت نفسها تطير في الهواء لتهمس بصدمة:
_ طارق .
وصلها صوته العابث يهمس بجانب أذنها:
_ عيون طارق .. اللي نفسه يلف بيكِ ويقول للناس كلها أنه بيعشقك.
أخفضت رأسها خجلًا ليُتابع بنبرة عاشقة:
_ و بعدين حبيبتي الحلوة تدخل جناحها و هي متشاله زي الأميرات بالظبط .