رواية في قبضة الاقدار الجزء الثالث ( انشودة الاقدار ) الفصل الحادي والاربعون 41 بقلم نورهان العشري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اخترقت كلمته أعماق قلبها الذي كان يصرُخ متوسلًا بالسماح فتناثر الألم من بين عينيها شاكيًا جُرحًا كان هو المُتسبب به . ليُفاجئها حين وضع خده الأيمن فوق كتفها يشاطرها الألم الذي تجلى في نبرته حين قال:
_ عارفه لما تحسي أنك ضايعه و إن مفيش مكان في الدنيا قادرة ترتاحي فيه ! دا كان احساسي وأنتِ بعيد .

بللت عبراته ملابسها فأحرقتها كالجمر ليُتابِع بنبرة موقدة:
_ كنت معاكِ عامل زي الطفل اللي كل ما يزعل أمه تحلف أنها هتسيبه بس هو واثق أنها عمرها ما تعمل كدا .. لحد ما سابته فعلًا قعد يكابر و ويكابر لحد ما لقى نفسه تايه من غيرها بيلف حوالين نفسه يدور عليها في كل مكان ، و كأن عقله مش قادر يستوعب أنها مش هنا .. أنا زي التايه من غيرك.

قست يديه قليلًا حول خصرها و أطلق زفرة حارة من جوفه ألهبت جسدها بأكمله ليُتابِع بنبرة مُتألمة:
_ عملتي معايا زي المخدرات ما بتعمل في الإنسان بالظبط. تغيره عشان يتعلق بيها و بعد كدا زي المجنون مش قادر يعيش من غيرها ، و عشان يبطلها تطلع روحه وهو بيحاول.
استنشق عبيرها الدافيء لتنتشي رئتيه برائحتها و يضمها بقوة قبل أن يُتابع بصوتًا أجش:
_ بس أنا مش عايز ابطل ادماني ليكِ .. حتى لو هقولهالك قدام الناس كلها .. سامحيني ، و أسف ، و بحبك .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية لأنك أنت كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ندى محمود توفيق - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top