قاطعها بلهفة:
_ بتقولي ايه يا سهام ؟ ولد ايه وبنت ايه ؟ كل اللي ييجي من عند ربنا خير .. دا كله رزق .. ألف حمد و شكر ليك يارب .
أنهى كلماته ثم احتواها بقوة بين ذراعيه وداخله فرحة العالم أجمع.
عودة للوقت الحالي..
_ هو اني جولت ايه دلوق عشان تسرح أكده .. أني فاضل في دماغي برچ واحد جرب يطير بسبب العيلة دي .
هكذا تحدث «عمار» ساخطًا فناظره «صفوت» بإمتعاض تجلى في نبرته حين قال:
_ لما نطمن على حلا و ياسين الأول ويرجعوا بيتهم .. نبقى نشوف.
هتف «عمار» حانقًا:
_ الاااه .. وأني مالي .. شالله ما رچعوا.
لم يكُن يحتمل حنى الهواء الذي يتنفسه لذا صاح مُحذرًا من بين أسنانه :
_ أنت يا ابني أنت خلي بالك من كلامك .
هب «عمار» من مقعده قائلاً بانفعال ونفاذ صبر:
_ اخلي ايه و اقندل ايه .. كان لازم تغضِبها جبل ما اتچوز يعني ! ناجص جرف اني ؟ هي چوازة معجربه خلجة .
لم يستطِع الجميع قمع ضحكاتهم على مظهر «عمار» الغاضب ليقول «عبد الحميد» بحزم:
_ اجعد يا ولد .. دخلتك على بنت اللوا الچمعة الجاية بعد الچاية .. اني متفج معاه على أكده.
ناظره «صفوت» بعتب فهتف «عمار» بصدمة:
_ وه .. انتوا متفجين من ورايا ! طب واني ليه معنديش خبر !
«صفوت» بسخرية:
_ كنا عاملينهالك مفاجأة، وبعدين أنت مش خلاص هتتجوز اقعد بقى خلينا نشوف المشكلة اللي احنا فيها دي .