«طارق» بسخرية
” الواد دا بيكذب .يعني ايه مكنش في وعيه .هو موصلش لدرجة الإدمان عشان يغيب عن الوعي. الحاجه اللي ممكن تعمل كدا الخمرة . “
تصدعت ملامحه من فرط الصدمة و صاح بحنق
” يا ابن ال…. بيدور علي اي حاجه تشفع له عند سالم و تخفف من عقابه . بس لا انا هلفت نظره بردو .. عشان يأدبه صح “
زمجر «طارق» متوعدًا
“هنأدبه ! اسمها هنأدبه . وحياة امي شيرين تقوم بالسلامه بس و هفرتك أمه..”
أخذ عقله منعطفًا آخر و عقب ساخرًا
” اه صحيح ايه دور شاروخان اللي انت عايش فيه دا ؟ “
أوقفه قبل أن يتمادي في سخريته فهو يعرف كم أنه لعين لذا تحدث بفظاظة
” لسانك لو هلفط هقطعهولك .. سامعني صح !”
«مروان» بحنق
” سامعك ياخويا… بس تعرف لايقين علي بعض.. هنعمل قصتكوا فيلم ونسميه العقرب و الأفعي.. من اول بوسه هتموتوا مسمومين أن شاء الله..”
لم يكد ينهي جملته حتي وجد الهاتف قد أغلق في وجهه فلم يبالي إنما التفت إلي «سليم» الذي كان وجهه مكفهرًا و عينيه مشتعلة بنيران الفقد و الخوف و الضياع فاندفع «مروان» باستفهام
” ها في جديد ؟”
اختصر وجعه بكلمة واحدة
” لا ..”
التفت صاعدًا الي السيارة و كذلك «مروان» الذي تابع استجوابه قائلًا
” طب ما يمكن الست دي بتكذب عليك .!”