تأثرت من طريقته معها وهمست بألم
” غصب عني.. انا خايفة علي جنة..”
غضب من نفسه لصراخه عليها و قال بخشونة
” كلنا خايفين عليها. و ان شاء الله هنلاقيها. ياريت تتماسكي شويه.”
أخذ نفسًا طويلًا عله يطفيء ما بجوفه من حرائق ثم تابع بلهجة مبحوحة مُشددًا علي حروفه
” اتماسكي لحد ما اجيلك بس يا فرح.. “
لم يكن غزلًا ولا إعلان صريح بالحب ولكنها كانت كلمات عميقة تحوي في طياتها مقدار خوفه عليها و عدم رغبته في أن تنهار وهو بعيد عنها .. لكم تعشق هذا الرجل الذي و هو في أحلك لحظاته وغمرة مصائبه يخشي عليها ولا ينساها أبدًا لذا همست بلهجة عاشقة أكثر منها مطمئنة
” حاضر يا حبيبي. بس عشان خاطري خلي بالك من نفسك … “
لثمت كلماتها جراحه الدامية و هدأ فؤاده بهمسها الناعم فأجابها بخشونة
” و أنتِ كمان خلي بالك من نفسك..”
“حاضر بس الله يخليك لو عرفت حاجه طمني علي طول .. “
هكذا أجابته بلهفة فأجابها باختصار
” أن شاء الله..”
اغلق الهاتف فتفاجئ بكلمات «حازم» المندهشة
” معقول سالم الوزان بجلالة قدره بيحب ؟”
التفت «سالم» وقد تبدلت ملامحه لأخرى قاتمة فتراجع «حازم» خطوتين وهو يرى «سالم» يتوجه إليه قبل أن يقول بقسوة
” كلامنا هيتأجل لحد ما اخلص اللي ورايا . ولحد ما نقعد و تحكيلي اللي حصل اعرف انك ميت! ولو حاولت تثبت العكس هتموت بجد…”